ultratimes

bienvenue sur ultratimes
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سأكون دائماً إلى جانبك.:|

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anas nhairy
Admin


عدد الرسائل : 212
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: سأكون دائماً إلى جانبك.:|   الخميس مايو 01, 2008 6:47 am



في عام ... 1989 ضرب ارمينيا زلزلزال مدمر وكان من اقسى الزلازل التي حدثت بالقرن العشرين، حيث ان درجته كانت ( 8.2) على مقياس ريختر، وأودى بحياة اكثر من ثلاثين الف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت تماماً المنطقة التي ضربها وتحولت إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله ولكنه لم يسقط، وبعد ان اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية التي يدرس فيها ابنه، والواقعة في وسط البلدة المنكوبة، وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول الى ما يشبه (الفطيرة)!!..


لحظتها وقف مذهولاً وملجوماً، ولكن بعد ان تلقى الصدمة الأولى ما هي إلاّ لحظة اخرى وتذكر جملته التي كان يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان |:.س ـأكون دائماً هناك إلى جانبك.Neutral، وما هي إلاّ لحظة ثالثة وإذا الدموع تنهمر على وجنتيه، وما هي إلاّ لحظة رابعة إلاّ وهو يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه، وما هي إلا لحظة خامسة وإذا به يتذكر ان الفصل كان يقع في الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، وما هي إلا لحظة سادسة إلا وهو ينطلق الى هناك ويجثو على ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين .


حاول ابوان ان يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الآوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا ان يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم اتاه رجل اطفاء يريده ان يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!، واستمر في محاولاته، وآتاه رجال الشرطة يعتقدون انه قد جن، وقالوا له: انك بحفرك هذا قد تسبب خطراً وهدماً اكثر، فصرخ بالجميع قائلا: اما ان تساعدوني او اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال انه استمر يحفر ويزيح الأحجار بدون كلل او ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد ان ازاح حجراً كبيراً بانت له فجوة يستطيع ان يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: انا هنا يا ابي، لقد قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان |:.س ـوف يكون إلى جانبي.Neutral..


مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو ان انقاذهم تأخر عدة ساعات اخرى لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث ان المبنى عندما انهار كان على شبه (وتد) مثل المثلث نقل الوالد بعدها للمستشفى، وخرج بعد عدة اسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس، الذي اصبح هو الآن الذي يقول لوالده:


مهما كان


|:.س ـأكون دائماً إلى جانبك.Neutral

خبر منقووول



لكن السؤال الذي اطرح ـه عليكم


هل وجدت شخص يقول لك هذه الجملة:
مهما كان
|:.س ـأكون دائماً إلى جانبك.Neutral

أي انه يرضى بك بكل حالاتك والتغييرات النفسية التي تطرأ على شخصيتك؟..!



وبالمقابل تقول أنت ذات الشيء له:
مهما كان
|:.س ـأكون دائماً إلى جانبك.Neutral

كأن يكون هناك تناغم ب ـالهدف المنشود ب ـالرغم من كل ما يعترض طريقكما .. معاً !..!
وإن رفض الآخرين إشراق ـتك ب ـحياته .. ب ـأيّ طريقة كانت ..




حضوركم هو الهدف وتحفيز النفس على الإعتراف .. يشكل عامل مهم لأن تحصل على الافضل .. وأخيراً تقبلوا مني

احـ التحايا ـلى


أختكم نرجس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ultratimes.ahlamountada.com
 
سأكون دائماً إلى جانبك.:|
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ultratimes :: أدب وشعر :: القصص القصيرة-
انتقل الى: